الرئيسية  التنمية الاجتماعية  إدارة المعايرة والمقايسة

إدارة المعايرة والمقايسة

 تأسيس إدارة المعايرة والمقايسة:
تأسست الإدارة بتاريخ ـا7/6/1989م.
مهمة إدارة المعايرة والمقايسة:
تخطيط وتنظيم وتنفيذ التأمين القياسي باعتباره نوعاً من أنواع التأمين الفني، ويتم تنظيمه وتنفيذه بهدف تحقيق فعالية كبيرة ووثوقية عالية لعمل العتاد، والمحافظة على جاهزيته ، والمساهمة في استعادة قدرته في الوقت المناسب، كما يشمل مجموعة من التدابير الفنية - التنظيمية الرامية إلى تحقيق وحدة ودقة القياسات، والمراقبة الآنية والصحيحة لثوابت العتاد ، والمواد والمنتجات والوسط المحيط في الوقت المحدد.
وتشارك الإدارة في:
• اللجنة الدائمة للقياس المشكلة بموجب قانون القياس الوطني الذي أصدره السيد الرئيس الفريق بشار الأسد.
• اللجنة الوطنية العليا للجودة.
كما أن الإدارة في تنسيق دائم مع المخبر الوطني للمعايير والمعايرة وهيئة المواصفات والمقاييس العربية السورية.
تعريف المعايـرة :
هي مجموعة العمليات التي تبين وفق شـروط محدَدة العلاقة بين القيـم التي يُظهرها جهاز قيـاس أو منظومـة قياس مع القيـم المقابِلـة التي تحددها المعايير المرجعية.
أهداف التأمين القياسي الشامل :
1. زيادة وثوقية القياسات المنفذة عـلى العتاد وبالتالي زيادة فعاليته.
2. اختصار زمن تحضير العتاد.
مهام التأمين القياسي :
1- تخطيط وتنظيم معايرة وضبط وسائط القياس.
2- اختبار وسائط القياس.
3- إصلاح وسائط القياس.
4- مراقبة الاستخدام الصحيح لوسائط القياس.
5- تأمين مستلزمات القياسات.
بدأت إدارة المعايرة والمقايسة بتنفيذ المعايرات على المستوى العسكري حتى تم و بمكرمة من السيد الرئيس بشار الأسد في عام2010م تحويل الإدارة إلى إدارة منتجة من خلال السماح لمخابر الإدارة بمعايرة المعدات والآليات والآلات والأجهزة العائدة لكل من القطاعين العام والخاص لقاء استيفاء الأجور المحددة التشجيعية التي يعود ريعها إلى خزينة وزارة الدفاع و بموجب هذه المكرمة تتم المعايرات المأجورة التالية:
1. معايرة الصهاريج.
2. معايرة الأجهزة الطبية.
3. المعايرة الكهربائية والميكانيكية والترددية لعتاد القياس في المخابر.
4. المعايرة الفيز وكيميائية والجرثومية للمياه والآبار.
يتم بصورة مستمرة تأهيل مهندسين وفنيين بدورات خارجية تخصصية في مجال علم القياس والتأمين القياسي الشامل لمواكبة التطور والتحديث في هذا المجال.
وتسعى الإدارة دائماً لتأمين منظومات تضمن المواءمة بين قمة الهرم (إدارة المعايرة والمقايسة) وأجهزة القياس المستخدمة لضبط ثوابت العتاد الحديث.
ومن مفاصل الإدارة التي تقدم خدمات جلى للمجتمع نذكر مايلي :
1- وحدة معايرة الصهاريج
كانت صهاريج وزارة الدفاع تُعايَر بالأجرة مع افتقار ذلك لأدنى درجات الدقة أضف إلى ذلك الهدر الكبير نتيجة الترحيل ، وبعد دراسة معمقة وتحليل لهذه المشكلة قامت إدارة المعايرة بإنشاء وحدة معايرة الصهاريج وبُدء باستثمارها في العام 2009م وسُمح لها بإجراء المعايرة المأجورة في العام 2010م وهي تقوم بمهمة معايرة صهاريج نقل المنتجات النفطية باستخدام منظومة مؤتمتة عملها الأساسي يعتمد على عداد تدفق الكتروني، يتم ضبطه يومياً باستخدام مكيال معياري سعة 1000 لتر بدقة 0.001 ، تصدر المنظومة شهادات المعايرة بشكل مؤتمت وتمنح كرت كيل بلاستيكي للجهة المعايرِة بهدف تقليل خطأ العنصر البشري وزيادة الإنتاجية وذلك للقطاعين العسكري والمدني على حد سواء.

2- المخبر الطبي
تعتبر مهنة الطب والصيدلة والتحليل المخبري وغير ذلك من المهن الصحية من المجالات التي يستحيل ممارستها دون اللجوء إلى القياس بشكل عام، والى القياس الدقيق بشكل خاص، فمثلاً تعتبر درجة حرارة الجسم، وضغط الدم، وسرعة النبض، وسرعة التنفس، من المؤشرات الهامة الدالة على حالة المريض، ويعتبر قياسها عملاً خطيراً يترتب عليه مسؤوليات كبيرة، كل ذلك أدى إلى وضع تعليمات وضوابط صارمة لتنفيذ عمليات القياس في المستشفيات وضمن فترات محددة وفق تكرارية خاصة. فمثلاً تقاس درجة حرارة المريض الذي لديه ارتفاع في درجة الحرارة بسبب حالة مرضية كل أربع ساعات، بينما يقاس ضغط الدم للمريض الذي أجريت له عملية جراحية كل 15-30 دقيقة ولمدة ثلاث ساعات، فهل يمكن تخيل معاينة مريض والوقوف على حالته الحرجة ودون أخذ مثل هذه القياسات بعين الاعتبار.
ونظراً للتأثير المباشر على صحة الإنسان وحياته، فإن الأدوات التشخيصية والعلاجية وكذلك أجهزة القياس التي تستعمل لتقييم تركيب أنسجة وأعضاء الجسم ووظائفها وحالاتها المرضية، والتي يدخل القياس فيها إما بصورة مباشرة أو غير مباشرة، فهذه الأجهزة بالإضافة إلى الفحص السريري تعطينا معلومات كثيرة لتشخيص أي مرض ومن ثم علاجه. وهناك عوامل كثيرة يجب التركيز عليها لأهميتها ولأنها تؤثر بشكل مباشر في عملية القياس مثل:
• معايرة الأجهزة وصيانتها بصورة دورية.
• الإتقان في إجراء عمليات القياس.
• ويجب أن لا ننسى أخذ المبادئ والأخلاقيات بعين الاعتبار.
واستناداً إلى ذلك كله فإن إدارة المعايرة والمقايسة أخذت على عاتقها دعم هذا الجانب بكل طاقتها عن طريق المخبر الطبي والذي يقوم بمهمته في كافة المشافي العامة والعسكرية وفيما يلي تفصيل للمخبر المذكور:
يقوم المخبر الطبي المتحرك بقياس الكميات الفيزيائية التالية كالجهد و التيار , و الاستطاعة , و معدل نبض القلب و التنفس , وتيار التسريب كمبدأ للسلامة الكهربائية .بما يضمن الحصول على قراءات صحيحة سواء كانت في الاجهزة العلاجية أو التشخيصية مما ينعكس على المريض ويرفع من المستوى الصحي له، حيث يتم اختبار عدد من الاجهزة الطبية من خلال أجهزة طبية معيارية تخضع بدورها للمعايرة الدورية من قبل هيئات دولية معتمدة للمحافظة على دقة قياسها.
إن المعايرة الطبية لها من الأهمية أنها تضمن الحصول على قراءات صحيحة إن كانت في الأجهزة التشخيصية أو العلاجية , و بالتالي هذا يؤثر إيجابياً على المريض و يرفع من المستوى الصحي للإنسان.
يشمل المخبر الطبي المتحرك الأجهزة التالية:
- جهاز اختبار أجهزة الصدمة الكهربائية الذي يقيس الاستطاعة و جهد وتيار الخرج لجهاز الصدمة.
- جهاز اختبار أجهزة الضغط الخارجي الذي يختبر قيمة الضغط في أجهزة المراقبة و أجهزة الضغط الهوائية و الزئبقية.
- جهاز اختبار أجهزة الضغط الداخلي (الشرياني).
- جهاز اختبار أجهزة المعالجة الضوئية الذي يقيس شدة الإضاءة.
- جهاز اختبار أجهزة نواظم خطا القلب الذي يقيس معدل نبض القلب , و عرض هذه النبضة.
- جهاز اختبار أجهزة تخطيط القلب
- جهاز اختبار أجهزة الجراحة الكهربائية الذي يقيس استطاعة الخرج (W) و التيار (mA ) و الجهد (V).
- جهاز اختبار أجهزة التنفس الذي يقيس معدل التنفس , و مستوى الأوكسجين.
- جهاز اختبار أجهزة الإشباع الأوكسجيني.
- جهاز اختبار أجهزة الحقن الذي يقيس معدل تدفق السائل و حجمه.
- جهاز اختبار أجهزة السلامة الكهربائية الذي يقيس المقاومة , و تيار التسريب.
- جهاز اختبار أجهزة الأشعة الذي يقيس الجهد و زمن التعرض و معدل الجرعة.
- جهاز اختبار أجهزة التخدير الذي يقيس تركيز غاز التخدير.

يتم وبشكل مستمر الاطلاع على أحدث ما توصل إليه علم المعايرة على المستوى العالمي حيث يتم توريد المنظومات المؤتمتة الخاصة بالمعايرات جميعها من أجل معايرة (ضبط) وسائط القياس المعيارية والعاملة أو تطوير برامجها.

 

23 نيسان 2017