الرئيسية  التنمية الاجتماعية  ثقافة  أخبار
الخميس, 4 تشرين الأول, 2018 - التوقيت 20:5

مبادرة درع الوطن من أبناء حوران والفعاليات الرسمية والشعبية تقيم احتفالاً بمناسبة تحرير المنطقة الجنوبية

يتطلب تشغيل الفيديو وجود مشغل فلاش

احتفاءً بالنصر الكبير الذي حققته قواتنا المسلحة الباسلة بتحرير المنطقة الجنوبية من رجس الإرهاب وابتهاجاً بعودة الأمن والآمان إلى قراها وبلداتها أقامت مبادرة درع الوطن من أبناء حوران والفعاليات الشعبية والرسمية في محافظة درعا احتفالية جماهيرية كبيرة حضرها عدد من ضباط القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة والرفيق الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة القطرية والسيد المحافظ وأمين فرع الحزب وحشد من الأهالي وذوي الشهداء والجرحى.
بُدئ الحفل بالوقوف دقيقة صمت لأرواح شهدائنا الأبرار الذين رووا تراب الوطن بدمائهم الطاهرة ثم عزف النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية، وألقيت كلمات رسمية وشعبية جسدت بطولات الجيش العربي السوري ومبادلة أهل حوران لرجاله الوفاء بالوفاء.
وألقى السيد اللواء ممثل القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة كلمة أكد فيها أن هذه الوقفة هي أصدق تعبير وأبلغ تجسيد لحقيقية التلاحم الوطني الذي يجمع شعبنا السوري الأصيل وجيشنا الباسل المغوار, لافتاً إلى أن أبناء حوران يؤكدون للعالم كله حقيقة الشعب السوري العظيم الذي قارع الغزاة والمعتدين خلال عقود من الزمن, وأنهم يعيدون كتابة التاريخ بوفائهم لجيشهم الباسل وانتمائهم لوطنهم ووقوفهم خلف القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس الفريق بشار الأسد.
وشدد اللواء المتقاعد خالد الهنوس محافظ درعا في كلمته على أنه لا مكان للإرهابيين ورعاتهم على هذه الأرض الطاهرة التي تعطرت بدماء شهداء قواتنا المسلحة والقوات الحليفة والرديفة الذين بذلوا أرواحهم رخيصة لتبقى سورية قوية منيعة.
كما تحدث أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في درعا عن التزام جيشنا الباسل منذ تأسيسه بأداء واجبه في الدفاع عن أرض الوطن وصون كرامة أبنائه وفخره بهذا التلاحم الوطني منقطع النظير بين الجيش والشعب والقيادة، والذي راهن عليه أعداء الوطن وحاولوا عبثاً تشويه حقيقته، ولكن فشلهم بات أمراً واقعاً غير قابل للإنكار في مواجهة الصمود السوري شعباً وجيشاً وقيادة.
كما تحدث رئيس المبادرة عن المقاتل السوري الذي كان عبر التاريخ الأنموذج والقدوة في الشجاعة والإقدام، مشدداً على أن دماء شهدائنا ستبقى منارة متقدة على طريق الكفاح ضد الاستعمار بمختلف مسمياته وأشكاله. ولفت إلى أن سورية استطاعت بصمود شعبها وبسالة جيشها وحكمة قائدها أن تنتصر على كل المحاولات الرامية إلى النيل من سيادتها واستقلالها.
كما ألقى أحد الوجهاء كلمة أهل درعا المطهرة من رجس الإرهاب أكد فيها وقوف أهل حوران مع الجيش العربي السوري وإصرارهم على أهمية استمرار دورهم الوطني في احتضان الجيش والوقوف معه للدفاع عن أمن الوطن والمواطنين.
وتخلل الحفل فقرة فنية من الفلكلور الشعبي لأهل حوران، كما تم تكريم عدد من الجرحى وذوي الشهداء وعدد من الضباط من التشكيلات التي ساهمت في إعادة الأمن والاستقرار إلى محافظة درعا، وقدم رئيس المبادرة لممثل القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة سيفاً مذهباً عربون محبة ووفاء لتضحيات الجيش العربي السوري الذي يصون الكرامة والأرض على امتداد الجغرافيا السورية.
ثم تليت وثيقة عهد خطها أبناء حوران بدمائهم تعبيراً عن عمق انتمائهم للوطن وتلاحمهم مع الجيش العربي السوري ووقوفهم خلف راية قائد الوطن السيد الرئيس الفريق بشار الأسد في مواجهة كل عدوان قد يهدد الوطن.