الرئيسية  الأخبار  أخبار الصحف

الجمعة, 28 آذار, 2014 - التوقيت 6:23

 لجنة لمتابعة أوضاع المهجرين من مدينة كسب.. الجيش يحرر عدداً من المخطوفين في خربة سولاس.. ويـعثر على نفق يمتد من القرابيص إلى الكورنيش في حمص

نفذت وحدات من جيشنا الباسل أمس سلسلة عمليات اتسمت بالسرعة والدقة في ملاحقة فلول المجموعات الإرهابية المسلحة وألحقت خسائر فادحة في صفوفها في ريف اللاذقية الشمالي، وأوقعت وحدات أخرى أعداداً من المرتزقة قتلى بعضهم مما يسمى الجبهة الإسلامية ودمرت لهم أوكاراً من الأسلحة والذخيرة المتنوعة في سلسلة عمليات ضد تجمعاتهم في ريف دمشق. في حين عثرت وحدات من بواسل جيشنا على نفق يستخدمه الإرهابيون في أعمالهم الإجرامية وتنقلاتهم ضمن أحياء حمص القديمة يمتد من حي القرابيص إلى شارع الكورنيش ونادي الضباط والبريد.
فقد استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بمختلف الوسائط النارية تجمعات الإرهابيين في مناطق بيت إبلق والقنطرة وجبل الكوز بريف اللاذقية الشمالي وأوقعت بينهم إصابات مباشرة، وحررت وحدة أخرى في عملية نوعية عدداً من المخطوفين لدى المجموعات الإرهابية المسلحة في خربة سولاس.
إلى ذلك وافقت اللجنة العليا للإغاثة في اجتماعها أمس على تشكيل لجنة مهمتها متابعة أوضاع المهجرين من مدينة كسب باللاذقية جراء إرهاب المجموعات المسلحة وتأمين كل احتياجاتهم الطبية والإغاثية على وجه السرعة.
وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط خلال الاجتماع أهمية تأهيل مراكز الإقامة المناسبة والاستعداد لأي طارئ إغاثي أو حدوث حالات نزوح مفاجئة في حال تكرار الاعتداءات الإرهابية على منطقة شمال اللاذقية وذلك بالتنسيق مع وزارتي الإدارة المحلية والأشغال العامة ولجنة الإغاثة الفرعية بالمحافظة مشيرة إلى أنه يتم العمل حالياً على إعداد تقارير توثق ممارسات وانتهاكات المجموعات الإرهابية وتعدياتها على قوافل المساعدات الإنسانية.
في هذه الأثناء أوقعت وحدات من جيشنا الباسل أعداداً من الإرهابيين قتلى في سلسلة عمليات مركزة في مزارع الصرخة وغرب المشرفة في منطقة يبرود من بينهم حسين عبد العزيز ومحمد برو، وأوقعت أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أسلحتهم وعتادهم قرب جمعيات المحبة في رنكوس من بينهم طه الشيخ حسن وماهر الأسطي وأردت آخرين قتلى على طريق جبل الحصن في جرود حلبون وفي مزارع تلفيتا كما أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة كامل أفراد مجموعة إرهابية قتلى من بينهم حسين عوفر ورائد عاشور في الجبال الشرقية لمدينة الزبداني.
وفي منطقة دوما تم تنفيذ عدة عمليات نوعية في مزارع عالية والعب نجم عنها تدمير أوكار لمجموعات إرهابية مسلحة والقضاء على العديد من أفرادها ومن القتلى خالد طعمة ومحمد سعدة في الوقت ذاته أسفر اشتباك بين وحدة من قواتنا المسلحة ومجموعة إرهابية إلى الشرق من جوبر عن مقتل معظم أفرادها من بينهم رضوان ضبانة كما تم تدمير أسلحة وذخيرة كانت محملة بسيارة لإرهابيي ما يسمى الجبهة الإسلامية ومقتل جميع من فيها بالقرب من مقام حجر بن عدي في منطقة عدرا البلد.
وفي حلب وريفها دكت وحدات من الجيش تجمعات للإرهابيين في محيط المدينة الصناعية والسجن المركزي وفي الجديدة وعربيد ورسم العبود وكويرس وبلاس والكاستيلو وحندرات وعنجارة وكفر صغير وبني زيد والأتارب والمسلمية وبعيدين وعندان وحيان وحريتان وتل شويحنة وأم منصورة والليرمون ودير حافر وكفرناها وخان العسل ودمرت عدداً من السيارات وقضت على العشرات من الإرهابيين.
وفي حمص وريفها عثرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة على نفق يستخدمه الإرهابيون في أعمالهم الإجرامية وتنقلاتهم ضمن أحياء حمص القديمة يمتد من حي القرابيص إلى شارع الكورنيش ونادي الضباط والبريد ويتفرع باتجاه منطقة الدبلان حتى الساعة الجديدة فيما يمتد فرع آخر منه باتجاه المناطق المأهولة بالسكان وتم العثور داخل النفق على أدوات حفر ومتاريس مجهزة بأكياس الرمل وأماكن ملغمة جاهزة للتفجير. واستهدفت وحدات من الجيش تجمعات الإرهابيين في قريتي الغاصبية والخالدية بريف الدار الكبيرة وقرية سلام الشرقي وفي منطقة القبان في تلبيسة ما أدى إلى مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين.
ودمرت وحدة من بواسل جيشنا مدفعاً عيار 23 مم وسيارة مزودة برشاش ثقيل وأوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في الشنداخية الشمالية والزقروطية وابو طرحة بناحية جب الجراح كما دمرت وكراً لإرهابيين في قرية الوازعية شرقي حمص وأردت 12 ارهابياً قتلى كانوا بداخله.
وفي درعا وريفها أوقعت وحدة من الجيش أفراد مجموعة إرهابية مسلحة كانت تحاول التسلل في محيط بلدة الندى بالقرب من إحدى النقاط العسكرية بين قتيل ومصاب في وقت واصلت فيه وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها ضد تجمعات الإرهابيين حيث استهدفت أوكارهم في بلدة عتمان ومحيط مدرسة اليرموك بدرعا البلد وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين.

شهيد وجرحى جراء اعتداءات إرهابية
من جهة أخرى استشهد مواطن وأصيب 11 آخرون بجروح أغلبيتهم من النساء والأطفال جراء تفجير إرهابي بسيارة مفخخة في الشارع الرئيسي بحي الأرمن في حمص قرب مطعم الهدبا. وذكر مصدر في محافظة حمص أن التفجير نفذه إرهابيون بسيارة مفخخة نوع داسيا تكسي عمومي بعد ركنها في الشارع مضيفاً إن التفجير أدى أيضاً إلى أضرار مادية بعدد من المنازل و المحال التجارية والسيارات.
في هذه الأثناء أصيب مراسل الإخبارية في حمص نبال إبراهيم برصاص إرهابيين في قدمه أثناء تصويره لنفق في جورة الشياح يستخدمه الإرهابيون وحالته الصحية مستقرة.
كما أصيب ستة مواطنين بجروح ولحقت أضرار مادية بالممتلكات من جراء سقوط قذائف هاون أطلقها إرهابيون على جرمانا وضاحية حرستا ومشفى الشرطة بريف دمشق. وذكر مصدر في قيادة الشرطة أن خمسة مواطنين بينهم نساء أصيبوا بجروح من جراء سقوط قذائف هاون على حيي الحمصي والتربة وطريق النسيم في مدينة جرمانا كما أسفرت عن إلحاق أضرار مادية بعدد من السيارات والمنازل والمحال التجارية.

23 مسلحاً يسلمون أنفسهم وأسلحتهم

من جهة أخرى، سلم 21 مسلحاً من بلدتي الطيبة والمقيلبية بمنطقة الكسوة في ريف دمشق أنفسهم وأسلحتهم إلى الجهات المختصة. وذكر مصدر في قيادة الشرطة تمت تسوية أوضاعهم بمساع من لجان المصالحة الوطنية في تلك البلدات بعد أن تعهدوا بعدم القيام بأي عمل من شأنه الإخلال بأمن وسلامة الوطن.
إلى ذلك سلم مسلحان من حيي جب الجندلي والقرابيص نفسيهما وأسلحتهما للجهات المختصة في حمص.
سياسياً، أكد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موقف روسيا من الأزمة في سورية يقوم على أساس احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، لافتاً إلى أن هذا الموقف لم يتغير بعد أحداث أوكرانيا وانضمام القرم إلى روسيا الاتحادية.
وقال بوغدانوف في حديث لقناة روسيا اليوم: إن حل الأزمة في سورية يتطلب جهوداً مشتركة من الجميع إذ إن جهود روسيا غير كافية موضحاً أن إيجاد حل للأزمة يتطلب مزيداً من الجهود والصبر وتوفر الإرادة السياسية ولذلك فإن موسكو لا تبسط الأمور ولا ترى أنه يمكن التوصل إلى اتفاق بسرعة. وتابع بوغدانوف إن الحل يجب أن يكون حلاً سياسياً يتم إيجاده من خلال الحوار والتنازلات المشتركة التي ترضي كل الأطراف.
وفي سياق متصل أكد بوغدانوف أهمية مكافحة الإرهاب الدولي الذي يريد جعل سورية معقلاً له محذراً من أن الدول العربية وتركيا ستتضرر نتيجة تنامي الإرهاب كما أن الحديث من قبل بعض الأطراف عن تغيير موازين القوى على الأرض يؤدي إلى إطالة الأزمة ولا يفيد إلا الإرهابيين.