الرئيسية  التنمية الاجتماعية  وسائل إعلام  الصحف والنشرات  النشرة السياسية
الأحد, 6 كانون الثاني, 2019 - التوقيت 6:42

 سورية منتصرة بإرادة شعبها
أيها الأخوة المقاتلون!
تثبت سورية اليوم أنها بإرادة شعبها وبسالة جيشها وحكمة قيادتها قادرة على الصمود في وجه جميع المخططات الرامية إلى إضعافها والنيل من مكانتها ودورها ومن مواقفها الوطنية والقومية الراسخة، وها هي اليوم بفعل التضحيات التي تقدمها والانتصارات التي تحققها في حربها على الإرهاب تطوي الفصول الأخيرة من العدوان التآمري، لاسيما بعد فشل جميع المخططات العدوانية في تحقيق مآربها، وهو ما أكده السيد الرئيس الفريق بشار الأسد لدى استقباله مؤخراً مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض الذي نقل رسالة من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي تمحورت حول تطوير العلاقات بين البلدين وأهمية استمرار التنسيق بينهما على الأصعدة كافة، وخاصة فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب، وشدد السيد الرئيس خلال اللقاء على أن العلاقات الجيدة مع العراق الشقيق والتعاون القائم في مكافحة الإرهاب شكّل عامل قوة لكلا البلدين في حربهما على الإرهاب، مؤكداً أهمية مواصلة هذا التعاون والتنسيق حتى القضاء على ما تبقى من بؤر إرهابية في بعض المناطق السورية والعراقية، ولفت سيادته إلى أن الأحداث الإيجابية التي تشهدها المنطقة وخاصة على صعيد استعادة الأمن والاستقرار في معظم المدن السورية والعراقية تؤكد أن إرادة شعوب المنطقة في الحفاظ على سيادة بلدانها كانت أقوى من المخططات الخارجية.
أيها الأخوة المقاتلون!
لقد بات واضحاً للجميع أن سورية مصممة على تحرير كل شبر من أراضيها من دنس الإرهاب، وإن الإنجازات والانتصارات التي تحققها قواتنا المسلحة الباسلة في الميدان كل يوم تؤكد بشكل قاطع أن دحر الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار للمناطق التي ما زالت تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية بات قاب قوسين أو أدنى وبخاصة بعد رفع علم الجمهورية السورية في مدينة منبج بريف حلب الشمالي.
أمام هذه المعادلات الجديدة التي فرضتها التطورات الأخيرة في الحرب على سورية تواصل الدول الراعية للإرهاب اعتداءاتها على المدنيين في ريف دير الزور بذريعة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي حيث قامت طائرات ما يسمى "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية من خارج مجلس الأمن بارتكاب مجازر جديدة في قرية الشعفة وبلدة الكشكية في دير الزور راح ضحيتها عشرات الشهداء، ويأتي هذا الاعتداء امتداداً للسياسة العدوانية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية ومن يدور في فلكها ضد الشعب السوري، وهذا يؤكد زيف ادعاءاتها ونواياها في محاربة الإرهاب الذي لم تدخر جهداً في رعايته ليكون أداتها الطيّعة في تحقيق مخططاتها ومآربها.
أيها الأخوة المقاتلون!
في ظل الإنجازات التي تحققها سورية شعباً وجيشاً وقيادةً، سياسياً وعسكرياً، وعلى وقع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في الحرب على الإرهاب في العديد من المناطق، أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أمراً إدارياً ينهي الاحتفاظ بصف الضباط المجندين الدورة 103 الذين تم سوقهم في 21/11/2010 وينهي الاحتفاظ بالأفراد المجندين سوق 22/5/2010 وما قبله، وينهي الاحتفاظ للأفراد المجندين سوق 21/9/2010، كما ويتضمن الأمر الإداري إنهاء الاستدعاء لصف الضباط والأفراد الاحتياطيين الملتحقين قبل 1/7/2012.
من هنا يتعين علينا ـــ نحن أبناء القوات المسلحة ـــ أن نبقى عند حسن ظن شعبنا وقيادتنا، نجسد قيم البطولة والتضحية والفداء، متمثلين قول السيد الرئيس الفريق بشار الأسد: «كونوا كما كنتم دائماً عند حسن الظن بكم رجالاً ميامين...، يبذلون الغالي والنفيس فداءً لتراب وطننا الحبيب».

مع تحيات الإدارة السياسية