الرئيسية  التنمية الاجتماعية  وسائل إعلام  الصحف والنشرات  النشرة السياسية
الأحد, 12 أيار, 2019 - التوقيت 7:6

 صمودنا يتعزز بدعم أصدقائنا
أيها الأخوة المقاتلون!
تزداد العلاقات السورية ــ الروسية رسوخاً وتطوراً وبخاصة بعد الانتصارات التي تحققها قواتنا المسلحة الباسلة التي أثبتت للعالم أجمع أن الجيش العربي السوري هو القوة الوحيدة الفاعلة والقادرة على مكافحة الإرهاب واجتثاثه، حيث أصبحت علاقات الصداقة التي تربط الشعبين والبلدين خلال السنوات الماضية نموذجاً يحتذى وشراكة استراتيجية أسست للتعاون في مختلف المجالات التي تهم البلدين ولا سيما مكافحة الإرهاب، حيث تنتهج روسيا الاتحادية سياسة واضحة وثابتة لتحقيق السلم العالمي ومحاربة الإرهاب التكفيري بكافة أشكاله ومن يقف خلفه على المستويين الإقليمي والدولي، وتعمل على حماية الأحرار والشعوب المستضعفة في العالم، وفي هذا الإطار أقامت قيادة القوات الروسية العاملة في سورية احتفالاً مركزياً كبيراً في قاعدة حميميم بمناسبة عيد النصر على النازية تضمن عرضاً عسكرياً شاركت فيه وحدات عسكرية سورية وروسية، وتخلله عرض للعتاد والسلاح، كما تم تكريم عدد من الضباط والجنود الروس المتميزين في أداء المهام التي توكل إليهم، حيث تم وضع إكليلين من الورد على ضريح الجندي المجهول في قاعدة حميميم، وألقى ممثل السيد العماد نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع كلمة نقل في مستهلها تهاني القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وأطيب التمنيات للأصدقاء الروس بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد النصر، مؤكداً أن المستقبل القريب سيكون حافلاً بالانتصارات بفضل تكاتفنا وتعاوننا الذي يزداد رسوخاً وتفعيلاً في مواجهة الإرهاب التكفيري المرفوض بكل أشكاله وألوانه ومسمياته، وأن شعبنا الطيب سيبقى على الدوام يبادل الأصدقاء الروس الحب بالحب والوفاء بالوفاء وهو على يقين ببلوغ النصر المشترك القادم والقريب.
أيها الأخوة المقاتلون!
على الرغم من محاولة بعض القوى عرقلة الحل السياسي ووضع العصي في العجلات عبر مواصلة دعم الإرهاب في محاولة يائسة لتحقيق أي خرق ميداني أو سياسي، فإن الوقائع والتطورات تثبت أن هذه القوى وأدواتها باتت عاجزة عن تحقيق أهدافها العدوانية في سورية التي استطاعت بفضل صمود شعبها وجيشها وقيادتها ودعم أصدقائها مواجهة أشرس حرب عدوانية تهدف إلى إضعاف دورها الوطني والقومي الذي يشكل عقبة أمام مشاريع القوى الاستعمارية الساعية إلى إخضاع دول المنطقة والسيطرة عليها، مستخدمة في ذلك جميع الوسائل والأدوات العدوانية لتحقيق غاياتها بما فيها الإرهاب التكفيري الذي لم يكن لينتشر ويتمدد لولا الدعم والرعاية الكاملة من هذه القوى حيث أصبح يشكل خطراً حقيقياً ليس على دول المنطقة فقط وإنما على العالم أجمع.
وفي هذا الإطار منعت روسيا صدور بيان في مجلس الأمن الدولي حول سورية أعدته بلجيكا وألمانيا والكويت لأنه يهدف إلى تشويه حقيقة الوضع في إدلب، لافتة إلى أنه على دول الغرب الاعتراف بأن مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي تنشط في إدلب تحت مسميات مختلفة، مؤكدة على ضرورة احترام سيادة واستقلال ووحدة وسلامة الأراضي السورية ليس بالأقوال وحسب بل وبالأفعال.
أيها الأخوة المقاتلون!
تزداد سورية تصميماً وإصراراً على استئصال الإرهاب الذي يتهدد شعوب المنطقة والعالم، حيث تتواصل الإنجازات التي يحققها رجال الجيش العربي السوري والتي تمثلت بتطهير عدد من القرى والبلدات في ريف حماه الشمالي من رجس العصابات الإرهابية المسلحة وقد أدى هذا إلى انهيارات كبيرة في صفوف التنظيمات الإرهابية وإسقاط رهانات الدول المنخرطة في الحرب على سورية.
من هنا يتعين علينا ـــ نحن أبناء القوات المسلحة ـــ أن نظل دائماً كما عهدنا أبناء شعبنا وأمتنا ندافع عن سيادة الوطن وكرامة أبنائه، واضعين نصب أعيننا قول السيد الرئيس الفريق بشار الأسد: «أؤكد ثقتي الكبيرة بكم وبقدراتكم على إضافة صفحات ناصعة إلى سجل جيشنا العقائدي الذي سطر معالم البطولة والتضحية والفداء، وجسّد الرجولة في أسمى معانيها، والصمود في أبهى تجلّياته».

مع تحيات الإدارة السياسية