الرئيسية  التنمية الاجتماعية  وسائل إعلام  الصحف والنشرات  النشرة السياسية
الأحد, 9 حزيران, 2019 - التوقيت 7:10

 بالعزم والإصرار نعزز الانتصار
أيها الأخوة المقاتلون!
تمضي سورية قُدماً وبخطى واثقة على طريق استكمال انتصارها وتطهير أراضيها كاملة من رجس التنظيمات الإرهابية الممولة والمدعومة عالمياً، وفي الوقت ذاته تستقطب اهتمام وأنظار المتابعين لمواقفها وصمودها قيادة وشعباً وجيشاً، وفي هذا الإطار استقبل السيد الرئيس الفريق بشار الأسد البطريريك إريناوس بطريرك صربيا حيث شدد السيد الرئيس خلال اللقاء على أن ما تعرَّضَ له البَلَدَان من محاولات تدخل خارجية لسلبهما سيادتهما وضرب نسيجهما المجتمعي، ووقوف شعبي البلدين في وجه ذلك يشكل قاعدة صلبة لبناء حوار وتعاون شعبي يؤسس لعلاقة طويلة الأمد تخدم مصالح شعبي البلدين، مؤكداً اعتزازه بالمواقف الإنسانية العميقة التي يتخذها البطريرك إريناوس لتعزيز قيم المحبة ونبذ التطرف.
من جانبه أعرب البطريرك عن ثقته بقدرة سورية على الخروج من الظروف التي تمر بها واستعادة دورها التاريخي كدولة فاعلة في إرساء الاستقرار ونشر السلام والمحبة في المنطقة، وقد عزز هذه الثقة ما لمسه لدى الشعب السوري من عزيمة وإصرار على البقاء يداً واحدة في وجه الإرهاب.
أيها الأخوة المقاتلون!
بمناسبة عيد الفطر السعيد وبتوجيه من السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة قام السيد العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام ـــ وزير الدفاع بزيارة إلى وحداتنا العاملة على خطوط المواجهة مع التنظيمات الإرهابية بريف حماة الشمالي الغربي التقى خلالها المقاتلين في مواقعهم ونقل إليهم تهاني السيد الرئيس وتمنياته للجميع بالصحة والنجاح في أداء مهامهم الوطنية في الدفاع عن الوطن والذود عن كرامته وسيادته، واطلع على جاهزيتهم وأثنى على روحهم المعنوية العالية، والجهود الكبيرة التي يبذلونها في مواجهة الإرهاب ودحره، مشدداً على مواصلة الأعمال النوعية وتحقيق الإنجازات في التصدي لجميع الخروقات المتكررة للتنظيمات الإرهابية.
وأكد السيد العماد أن سورية منتصرة لا محالة لأن فيها رجالاً أباة يرفضون الذل والهوان ويعشقون الشهادة في سبيل أن يحيا الوطن وأبناؤه بعزة وكرامة، وزوّد القادة الميدانيين بتوجيهاته متمنياً لهم دوام التوفيق في أداء مهامهم وتحقيق المزيد من الانتصارات بقيادة السيد الرئيس الفريق بشار الأسد.
أيها الأخوة المقاتلون!
يظهر جلياً ارتهان بعض الدول العربية والإقليمية للمشروع الغربي الاستعماري بهدف الهيمنة على مقدرات الشعوب ومصادرة قرارها المستقل، وهذا ما تجسّد في القمة الإسلامية التي انعقدت في مكة، وجاءت لتعبّر عن التبعية المكشوفة والمستمرة من بعض الدول المشاركة لسادتها في الغرب.
وفي هذا الإطار أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أنه كان الأولى بهذه القمة أن تبحث عن حلول لمشكلات بعض دولها المزمنة المتمثلة بالتطرف والعنف والتخلف والانغلاق وصولاً إلى انعدام الديمقراطية والحريات والانتهاك اليومي لحقوق الإنسان ــ خاصة الدول المستضيفة ــ قبل أن تتنطح لتقييم وتقويم دول كسورية سبقتها وما زالت بالديمقراطية والانفتاح والتطور والحضارة.
أيها الأخوة المقاتلون!
تتابع وحدات من قواتنا المسلحة الباسلة عملياتها النوعية ضد أوكار الإرهابيين وتحصيناتهم، حيث كبدتهم المزيد من الخسائر في الأفراد والعتاد وأحرزت تقدماً جديداً في ريف حماة وفي محيط خان شيخون بريف إدلب، كما تصدت وسائط دفاعنا الجوي للعربدة الإسرائيلية المتواصلة، وأسقطت عدداً من الصواريخ المعادية التي استهدفت بعض مواقعنا العسكرية مؤخراً.
من هنا يتعين علينا نحن ـــ أبناء هذا الجيش العقائدي البطل ـــ أن نجسد القيم والمبادئ والثوابت التي ترسخت على مر الزمن لترسم معالم وصفحات النضال الطويل لجيشنا الباسل، متمثلين قول السيد الرئيس الفريق بشار الأسد: «ثقتي بكم وطيدة وإيماني راسخ بقدراتكم على الوفاء بمسؤولياتكم وأداء مهامكم وحمل الأمانة الغالية التي أودعكم إياها شعبنا الوفي الصامد جنوداً ميامين، ورجالاً أحراراً وصنّاع حياة».

مع تحيات الإدارة السياسية