الرئيسية  التنمية الاجتماعية  وسائل إعلام  الصحف والنشرات  النشرة السياسية
الأحد, 23 حزيران, 2019 - التوقيت 7:12

 منتصرون ببطولات جيشنا ودعم أصدقائنا
أيها الأخوة المقاتلون!
تستمر قوى البغي والاستعمار بتأجيج إرهابها الممنهج ومحاولاتها المتكررة لزعزعة الأمن والاستقرار في سورية لأنها قطب رحى المقاومة والقلعة الصامدة في مواجهة أعاصير الشرّ والعدوان.
واللافت للانتباه أن التنظيمات الإرهابية على مختلف مسمياتها تعمل على الأراضي السورية وفق تناغم وتكامل مع كل ما يفعله الكيان الصهيوني الذي يزداد جنونه كلما خسرت أدواته واقتربت من الهزيمة.
فلا دعم الإرهاب وتنظيماته "كقسد" و"داعش" و"النصرة" وأخواتها من قبل الولايات المتحدة استطاع أن يلوي ذراع سورية، ولا الاعتداءات الإسرائيلية والضغوط الاقتصادية المتصاعدة استطاعت أن تغيّر قناعة السوريين بقدرتهم على تحرير كامل الجغرافيا السورية من رجس الغزو والإرهاب.
ولن تفلح المراوغة والاحتيال من قبل النظام التركي في فرض أية أجندات خارجية، فسورية سترسم مستقبلها بإرادة شعبها وبطولات جيشها الباسل وحكمة قيادتها.
وإن استراتيجية التحرير ودحر الإرهاب واضحة وتسير بخطىً ثابتة يوماً بعد آخر، وهذا ما يؤرق واشنطن وأنقرة ومشيخات البترودولار الدائرة في الفلك الصهيو ـــ أمريكي.
وفي هذا الإطار تأتي زيارة المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سورية السيد الكسندر لافرنتييف ونائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيشينين والوفد المرافق الذي وضع السيد الرئيس الفريق بشار الأسد في صورة المباحثات التي أجراها خلال جولته مع المسؤولين العراقيين واللبنانيين، مشيراً إلى أنه لمس تفهماً وموقفاً ثابتاً في كلا البلدين بأن القضاء على الإرهاب وعودة الحياة الطبيعية يصبّ في صالح جميع دول المنطقة وليس سورية فقط.
وما توجُّه سورية اليوم شرقاً إلاّ الدليل على قدرة كامنة تختزن إمكانية تحويل التّحديات إلى فرص، وهذا ما أشار إليه السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء ــ وزير الخارجية والمغتربين في زيارته الرسمية إلى الصين تلبية لدعوة من وزير الخارجية الصيني، مؤكداً أن الزيارة ترجمة فعلية لرؤية السيد الرئيس الفريق بشار الأسد المتمثلة في التوجه شرقاً وتوثيق عرى التعاون مع الأصدقاء بما يخدم المصالح المشتركة.
أيها الأخوة المقاتلون!
في الوقت الذي تتابع وحدات من قواتنا المسلحة الباسلة عملياتها ضد الجماعات الإرهابية المسلحة ينفذ أهلنا في الجولان العربي السوري المحتل إضراباً عاماً رفضاً واستنكاراً لمخططات كيان الاحتلال الإسرائيلي، وقد أصدرت لجنة دعم الأسرى السوريين المحررين والمعتقلين في سجون الاحتلال بياناً دعت فيه منظمات المجتمع الدولي ومجلس الأمن وحقوق الإنسان إلى الاضطلاع بدورهما في السلم العالمي وإلزام سلطات الاحتلال بالقرارات الصادرة عنهما وبخاصة القرار رقم /497/ الذي يؤكد أن الجولان أرض عربية سورية محتلة وجميع الإجراءات الصهيونية ملغاة وغير قانونية.
أيها الأخوة المقاتلون!
كما انتصرت سورية بالتعاون مع أصدقائها في الحرب على الإرهاب بكسر مشروع تفتيت المنطقة ستنتصر بصمودها وتضحيات جيشها الباسل في مواجهة الإرهاب التكفيري وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، والعبرة في النهايات والخواتيم، وهذا يحتم علينا نحن أبناء القوات المسلحة أن نبقى عند حسن الظنّ بنا جنوداً ميامين يضحّون بكلّ غال وثمين في سبيل عزّة الوطن وكرامته، متمثلين قول السيد الرئيس الفريق بشار الأسد: «كونوا على العهد دائماً.. حُماة الأرض والعرض.. وحراس الشمس التي لن تغيب عن وطن الحضارة والأبجدية».

مع تحيات الإدارة السياسية