الرئيسية  الأخبار  الأخبار المحلية

السبت, 6 تشرين الأول, 2018 - التوقيت 21:11

قواتنا المسلحة الباسلة تحتفل بالذكرى الخامسة والأربعين لحرب تشرين التحريرية

يتطلب تشغيل الفيديو وجود مشغل فلاش

بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لحرب تشرين التحريرية وجه السيد العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة ـ وزير الدفاع عبر اتصال هاتفي أجرته معه القناة السورية التحية لرجال قواتنا المسلحة الباسلة...حماة الأرض والعرض والشرف والكرامة ولأرواح شهدائنا الأبرار وتمنى الشفاء العاجل للجرحى ,, الأبطال الحقيقيين في أية حرب، وهنأ باسمهم السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة بهذه المناسبة.
وأكد السيد العماد أن الفصول الأخطر في الحرب أصبحت وراء الظهر ومشروع التفتيت والتشظية قد انهار وتكسرت حلقاته تباعاً، وأن سورية الصامدة ستبقى متمسكة بثوابتها وحقها في الدفاع عن سيادتها وكرامة أبنائها مهما كان حجم الاستهداف ومهما بلغت التضحيات، مشدداً على أن رجال جيشنا الباسل سيواصلون مواجهة الإرهاب وداعميه حتى استعادة كل شبر من تراب الوطن، لافتاً إلى أن هذه الحرب فرضت علينا فكان لزاماً علينا أن نكون على قدر المسؤولية وأن نرتقي إلى مستوى المهام الوطنية والدستورية والأخلاقية الإنسانية في الدفاع عن مقومات السيادة والكرامة.

كما أحيت قواتنا المسلحة الباسلة بمختلف صنوفها اليوم الذكرى الخامسة والأربعين لحرب تشرين التحريرية التي كانت مثالاً راسخاً في الصمود والإرادة القتالية التي لا تنفصم عراها بين الشعب والجيش، حيث سطر جيشنا البطل أروع ملاحم البطولة والتضحية والفداء، وها هو اليوم يتابع مهامه الدستورية والوطنية في مواجهة المجاميع الإرهابية التكفيرية المسلحة والقضاء عليها لتبقى سورية موطن الخير والأمن والسلام
وأشار القادة في كلماتهم إلى أن أبطال الجيش العربي السوري يسطرون اليوم أروع صور البطولات ويكتبون تباشير النصر القادم في مواجهة المخططات الاستعمارية والحرب الإرهابية التي أشعلتها دول الغرب الاستعماري وعملاؤها في المنطقة، مؤكدين أن جيشنا البطل اليوم أكثر قدرة وتصميماً على أداء واجبه الوطني المقدس في حفظ أمن الوطن واستقراره واجتثاث الإرهاب وإفشال جميع المخططات التي يحيكها الغرب و أدواته ضد سورية، مشددين على أن إرادة الصمود والمقاومة التي انتصرت في تشرين التحرير تنتصر اليوم على المجموعات الإرهابية التكفيرية وتفشل خطط مشغليها وأهدافهم العدوانية الشريرة، وأنه لا يمكن لإرادة المقاتل السوري أن تقهر أو تهزم مهما بلغت التضحيات، فسورية كانت وستبقى قلعة الصمود والكرامة مهما اشتدت الخطوب.
وفي ختام كلماتهم عاهد القادة شعبنا والسيد الرئيس الفريق بشار الأسد على أن تواصل قواتنا المسلحة مهامها الوطنية في ملاحقة العصابات الإرهابية المسلحة حتى القضاء عليها وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن.
وبهذه المناسبة أقامت رابطة المحاربين القدماء وضحايا الحرب احتفالاً مركزياً حضره السيد العماد المتقاعد محمود عبد الوهاب شوا نائب وزير الدفاع وعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية والمحاربين القدماء، حيث ألقى السيد العماد كلمة استعرض فيها أهمية هذه الحرب التي أعادت للعرب كرامتهم وأثبت فيها المقاتل العربي السوري أنه يمتلك من القوة والكفاءة والمقدرة ما يرغم أعداء الوطن على إعادة الحسابات عند التفكير بأي عدوان، فمآثر أبطال تشرين ما زالت حاضرة بأبنائهم وأحفادهم.
كما ألقى عدد من الحضور كلمات تحدثوا فيها عن دلالات نصر تشرين وقرار اتخاذ الحرب التي حررت الإرادة وكانت فاتحة الانتصارات، وأكدوا أن ما تتعرض له سورية اليوم من حرب عدوانية قذرة هو بسبب ثبات مواقفها الوطنية والقومية..لكن سورية ستبقى رمزاً للصمود والشموخ العربي.. وأن مخططات التآمر مهما تعددت أشكالها وتلونت أساليبها لن تزيد شعبنا إلا قوة وصلابة وتلاحماً، وأن جيشنا البطل الذي سطر الملاحم في حرب تشرين مستمر في أداء دوره الوطني النبيل حتى القضاء على الإرهاب وإسقاط المشاريع الاستعمارية.
كما أقيمت بهذه المناسبة العروض العسكرية والرياضية في التشكيلات والمنشآت العسكرية التي أظهرت المستوى العالي من الاستعداد والجاهزية واللياقة التي يتمتع بها مقاتلونا البواسل في التعامل مع جميع الحالات التي تفرضها طبيعة الحرب الإرهابية على سورية.
وقام قادة المناطق العسكرية بزيارة مثاوي الشهداء ووضعوا أكاليل من الزهر باسم السيد الرئيس الفريق بشار الأسد على النصب التذكارية وقرؤوا الفاتحة على أرواح الشهداء الطاهرة وأدوا التحية الرسمية وزاروا الجرحى في المشافي العسكرية وهنؤوهم بهذه المناسبة الغالية وتمنوا لهم الشفاء العاجل.