الرئيسية  الأخبار  الأخبار المحلية

الخميس, 28 كانون الثاني, 2021 - التوقيت 16:36

المؤتمر الصحفي السوري الروسي المشترك الثاني بتاريخ 28/1/2021

استكمالاً للمؤتمر الصحفي السوري الروسي المنعقد في 28 كانون الأول 2020 وفي إطار التعاون والتنسيق القائم بين الجانبين الصديقين السوري والروسي في مجال مكافحة الإرهاب وترسيخ الأمن والاستقرار والعمل على تهيئة الطريق لعودة اللاجئين السوريين عُقد اليوم في نادي الضباط بدمشق المؤتمر الصحفي السوري الروسي المشترك الثاني.
تحدث في بداية المؤتمر المهندس حسين مخلوف وزير الإدارة المحلية والبيئة عن الجهود التي تبذلها الدولة السورية من أجل عودة المهجرين السوريين إلى أماكن استقرارهم وإنهاء المعاناة التي يعيشونها في دول اللجوء، وما تقوم به لتأمين مقومات ومتطلبات هذه العودة من إعادة تأهيل البنى التحتية المتضررة من الإرهاب وتفعيل كل الخدمات في المناطق المحررة وتأمين كافة احتياجات المواطنين، لافتاً إلى الضغوط والمعاناة التي يتعرض لها اللاجئون في مخيم الهول ومخيم الركبان وفي لبنان وإدلب.
بدوره أكد الدكتور أحمد خليفاوي معاون وزير الصحة استقرار وتماسك القطاع الصحي بالرغم من حجم التحديات التي فرضتها الحرب على سورية طيلة السنوات الماضية، ومارافقها من حصار اقتصادي وعقوبات قسرية أحادية الجانب، لافتاً إلى أن سورية مازالت تتمتع بأمن صحي مقبول نتيجة الإستراتيجية التي تبنتها وزارة الصحة والخطط الموضوعة للحفاظ على الصحة العامة، مضيفاً أن الوزارة تعمل على إعادة تأهيل وترميم مؤسساتها الصحية المتضررة بفعل الإرهاب، وتعمل جاهدة لتطوير أداء المؤسسات الصحية وكوادرها الطبية والفنية.
كما ألقى ممثل وزارة الدفاع السورية السيد اللـواء حســن علي ســليمان مدير الإدارة السياسية كلمة أضاء فيها على أهم النقاط التي تتعلق بالوضع السياسي والعسكري العام، والآليات المشتركة والجهود المبذولة مع الأصدقاء الروس لعودة اللاجئين السوريين وترسيخ الأمن والاستقرار في جميع المناطق التي عادت إلى حضن الدولة السورية، لافتاً إلى أن دعم بعض الأطراف الإقليمية والدولية للتنظيمات الإرهابية يشكل العائق الأساس أمام جهودنا المشتركة التي نبذلها مع الأصدقاء الروس.
وأكد السيد اللواء أن الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الروسية الصديقة سيواصل تنفيذ مهامه الهادفة إلى القضاء على الإرهاب وحماية المدنيين وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من سورية، وتعزيز المصالحات الوطنية التي تمت في العديد من المناطق، وتوجه بالشكر إلى الأصدقاء الأوفياء في القوات المسلحة الروسية على وقوفهم بكل حزم وثبات إلى جانب سورية في مواجهة رُعاة الإرهاب والخراب، ودفاعاً عن قيم العدالة والسلام والحضارة الإنسانية.
وفي الختام أكد اللواء البحري صيتنيك ممثل مركز المصالحة الروسي أن المركز الروسي للمصالحة بالتعاون مع السلطات السورية مستمر بالعمل على إحلال الحياة السلمية وتعزيز الاستقرار في البلاد، مشيراً إلى أن الجهود الأساسية في شهر كانون الثاني 2021 م تركزت على تسوية أوضاع المواطنين، وإعادة إعمار البنية التحتية وعودة اللاجئين من الخارج وتنفيذ العمليات الإنسانية بالإضافة إلى تقديم المساعدة الطبية للسكان، مؤكداً أن التعاون اللاحق بين حكومة روسيا الاتحادية والحكومة السورية سيسمح بإعادة الحياة السلمية بأسرع ما يمكن وكذلك سيساعد على استقرار الوضع الاجتماعي والسياسي في الجمهورية العربية السورية.