الرئيسية  المحاربون القدماء  الأخبار
الأحد, 4 حزيران, 2017 - التوقيت 13:3

المسيرة النضالية للقائد المؤسس حافظ الأســد في ندوة حوارية برابطة المحاربين 

المسيرة النضالية للقائد المؤسس حافظ الأســد في ندوة حوارية برابطة المحاربين


أكد اللواء المظلي عدنان مخلوف رئيس المجلس المركزي لرابطة المحاربين القدماء وضحايا الحرب أن القادة الكبار الذين يرسمون معالم الأيام ويحددون مفاصل التاريخ ويقررون ماهو كائن ويخططون لما سيكون في الغد، ليس حلماً في الحياة بل هم حقيقة دامغة، ونحن في سورية كان الإلهام إمامنا رائداً وقائداً .. تعلقت أعيننا به خطوة خطوة.
فرحنا ونحن نرقب ونشارك في بناء سورية العظيمة التي لم تكن في يوم كما كانت معه .. كان القائد المؤسس الملهم الذي سبق زمانه في محاربة التطرف والإرهاب والذي حمل أشرعة المجد بكلتا يديه إنه القائد المؤسس حـافـظ الأسد.
جاء ذلك في الندوة الحوارية التي أقامها فرع دمشق لرابطة المحاربين القدماء وضحايا الحرب بتاريخ 1/6/2017م في مقر الرابطة بعنوان: " المسيرة النضالية للقائد المؤسس حافظ الأسد " بحضور أعضاء المجلس المركزي للرابطة ورؤساء فروع دمشق وريف دمشق والقنيطرة وعدد كبير من الضباط المتقاعدين، وتأتي هذه الندوة استكمالاً للندوة التي أقامها فرع ريف دمشق الأسبوع الماضي.
تضمنت الندوة خمس محاور هي:
- المحور السياسي: وتحدث فيه العميد سعيد أحمد
- المحور العسكري: تحدث فيه العقيد علي عمران
- المحور الاقتصادي: تحدث فيه العقيد لؤي يونس
- المحور الاجتماعي: تحدث فيه العميد نسيم ابراهيم
- المحور الأمني: تحدث فيه اللواء محمد الشمالي
وقد تناول المشاركون المسيرة النضالية للقائد المؤسس منذ طفولته ومشاركته في المظاهرات الطلابية ضد المستعمر الفرنسي إلى دخوله الكلية العسكرية واختياره سلاح الجو ليكون نسراً مقاتلاً ضد أعداء الوطن، مروراً بفترة النضال الحزبية ودوره الفاعل في قيام ثورة آذار ورؤيته السياسية لسورية حتى قيام الحركة التصحيحية عام 1970م، وإنجازات هذه الحركة على الصعيدين الداخلي والخارجي ، ودوره في حشد الطاقات لنصرة القضية الفلسطنية، قضية العرب المركزية، وصولاً إلى حرب تشرين التحريرية التي كانت أول حرب عربية في التاريخ الحديث بقرار ومبادرة عربيين فاجأت العدو الإسرائيلي وكسرت هيبته المزعومة.
وشملت المحاور دور القائد المؤسس حافظ الأسد في مواجهة الإرهاب والتطرف الذي مثله الأخوان المسلمون، ومطالبته بعقد مؤتمر دولي لتحديد معنى الإرهاب والتفريق بينه وبين المقاومة الوطنية.
كما تطرقت المحاور للدور القومي لسورية في لبنان المتمثل بالحفاظ على هويته العربية وإيقاف الحرب الطائفية ونزيف الدم والتصدي للعدو الصهيوني وأسقاط اتفاق 17 آيار، ورؤيته للحرب العراقية - الإيرانية وأزمة الخليج والدور الوطني لسورية من القضية الفلسطنية، مع الإشارة إلى أن الشرارة الأولى لمنظمة التحرير انطلقت من سورية.
كما بينت المحاور رؤية القائد الأسد ومرتكزاته وموقفه من الاتفاقات المنفردة ونظرته الثاقبة للمتغيرات الدولية وأسلوبه المتفرد في التفاوض، حتى غدت سورية في عهده قبلة للعالم لا متلاكها سيماة الدولة الحديثة المؤهلة لقيادة النضال العربي بأبعاده الاقليمية والدولية.
كما أكدت المحاور على أن الحرب الكونية التي تُشن اليوم على سورية تأتي في السياق نفسه الذي يحاول أجهاض الدور السوري والقضاء على عوامل التمنية والبناء بعد أن امتلكت سورية عوامل النهوض والقوة حيث تحركت القوى الاستعمارية والصهيونية والرجعية العربية وإدواتها من التكفيريين والظلاميين بتنفيذ هذا الدور الوظيفي في محاولة لاخراج سورية من معادلة الصراع العربي الصهيوني، لكن سورية أحبطت محاولاتهم بفضل إرادة شعبها وتضحيات جيشها ودماء شهدائها الزكية وها هي بوادر النصر ترسم اليوم على يدي القائد الشجاع السيد الرئيس الفريق بشار الأسد.