الرئيسية  المحاربون القدماء  الأخبار
الثلاثاء, 13 حزيران, 2017 - التوقيت 11:59

المحاربون القدماء يحيون ذكرى رحيل القائد المؤسس حافظ الأسد 

بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لرحيل القائد المؤسس حافظ الأسد أحيا المجلس المركزي لرابطة المحاربين القدماء وضحايا الحرب في الجمهورية العربية السورية هذه الذكرى في نادي ضباط اللاذقية يوم 10/6/2017م بحضور اللواء المتقاعد عدنان مخلوف رئيس المجلس وأعضاء المجلس المركزي للرابطة والضباط المتقاعدون من فروع دمشق وريف دمشق والقنيطرة وحمص واللاذقية وطرطوس ووعدد كبير من الضباط المتقاعدين والضيوف.
بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت على روح القائد المؤسس وأرواح شهداء الوطن ثم ألقى المحارب القديم - وزير الداخلية الأسبق علي ظاظا من رفاق الرئيس الراحل كلمة تحدث فيها عن مناقب القائد المؤسس قائلاً : في حضرة الغياب تتجدد الذكريات وتلهج بلفظ أسماء من غابوا، فكيف إذا كان هذا الغائب رجلاً بحجم القائد المؤسس حافظ الأسد، لقد كان القائد المؤسس بالنسبة لي قائداً وصديقاً ورفيق درب، تعبنا وتدربنا وتخرجنا في ذات السنة معاً، وقد تشرفت بتسلم المسؤولية في بعض مفاصل الدولة تحت قيادته في مرحلة التأسيس الأولى بعد قيام الحركة التصحيحية المباركة وشهدتُ الانجازات السريعة على الصعد كافة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والعسكرية وصولاً لحرب تشرين التحريرية، ملحمة العرب الكبرى التي كسرت شوكة العدو الصهيوني، ولا يسعني إلا أن أقول: لقد بادله الشعب حباً بحب ووفاءً بوفاء، فقد أسس دولة لا تهاب عواصف الحقد ولاويلات الغادرين.
وفي الختام أقول: ياقائدي وصديقي الغائب الحاضر أبداً، مازلناً على عهدك باقون خلف القائد الشجاع بشار الأسد حتى تحقيق النصر المؤزر لدحر قوى الارهاب التكفيري.
ثم القى المحارب القديم- المحافظ الأسبق حمد عمرو كلمة بهذه المناسبة قال فيها: يحق لي كما يحق لمن عاصر القائد المؤسس حافظ الأسد أن يفخر به ويستذكر مناقبه في جميع المجالات، لقد كان اهتمامه الأول تحقيق أهداف حزبنا العظيم وتوحيد الأمة العربية والاستفادة من إمكانياتها البشرية والمادية والتاريخية، وكانت مواقفه صلبة دائماً منذ وقفته ضد الانفصال بين سورية و مصر.
وأضاف: لقد بنى القائد المؤسس دولة عصرية لها مكانتها وشأنها عربياً وأقليمياً ودولياً، إضافة إلى دوره على الصعيد الداخلي، وأعطى الأولوية لتطوير القوات المسلحة وعمل على أن يكون الجيش العربي السوري جيشاً عقائدياً مؤمناً بأمته العربية، وبهذه المناسبة أقف اجلالاً لروحه الطاهرة، وعهداً منا على متابعة نهجه عبر ولائنا المطلق لقيادة السيد الفريق الرئيس بشار الأسد القائد العام للجيش القوات المسلحة - رئيس الجمهورية.
بعدها ألقى اللواء المتقاعد محمد سليمان كلمة تحدث فيها عن عظمة القائد الراحل قائلاً: سيدي الغائب عنا جسداً الحاضر فينا قيماً وروحاً, أنت صاحب ملاحم الرجولة والبطولة في حرب تشرين والجولان، علمتنا كيف نقاتل وكيف نسالم, آمنت بالإسلام نظام حياة متكامل دون فصل العروبة عن الإسلام وقلت إن الدين رسالة سامية جاءت لهداية الإنسان وأن الدين محبة وتسامح و تعاون وتضحية من أجل الناس.
وقال: أجد نفسي أمام قائد عظيم واستثنائي ومعلم كبير وأنا أتحدث بهذه الكلمات عن تاريخه الحافل بالنضال والتضحيات، فقد أرسى قاعدة الحق الذي تدعمه القوة وعلمنا أن السلام لا يستجدى وإنما يؤخذ بالقوة.
ثم القى اللواء المتقاعد عيسى شدياق كلمة أجمل فيها صفات القائد المؤسس قائلاً: لقد كان حاد الذكاء, وكان مستمعاً سريع الاستيعاب، وكان دائماً يوجه البوصلة إلى الاتجاه الذي يخدم الوطن.
كما كان رحمه الله متفائلاً يحض على الأبتعاد عن اليأس والتشاؤم, وكان دائماً يطالب بالتلازم بين القوة و الوحدة, رغم كل الصعاب.
كما ألقت العميد المتقاعد الطبيبة مارسيل محفوظ كلمة قالت فيها: يسعدني ويشرفني أن أشارك في هذه المناسبة التي نستعيد فيها ذكريات الأكبار الاجلال والوفاء للقائد الخالد في اذهاننا ومشاعرنا والذي يسكن ضمائرنا ووجداننا، القائد المؤسس حافظ الأسد, الذي كان قوياً بجيشه وحزبه وشعبه.
وأضافت: نحن نشعر بالسعادة والفخر أننا أبناء هذه المحافظة, محافظة اللاذقية التي أعطت للانسانية أبجدية أوغاريت والرئيس حافظ الأسد الذي أنجب شبلاً مقداماً هو الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة رئيس الجمهورية.
بعدها ألقى العميد المتقاعد الشاعر محمد حشمة قصيدة بهذه المناسبة بعنوان: "الرحيل" أوجز فيها سجايا القائد المؤسس ومواقفه وشجاعته، ثم ألقى الشاعر حسان يوسف قصيدة بعنوان: "ملحمة الخلود" استعرض فيها المواقف الشجاعة للقائد المؤسس والأبعاد الانسانية التي اتصف بها.
وبهذه المناسبة قام المحاربون القدماء بزيارة ضريح القائد المؤسس في مدينة القرداحة مسقط رأسه وقرؤوا الفاتحة على روحه الطاهرة .
وفي ختام الفعالية رفع المحاربون القدماء برقيه وفاء وولاء للسيد الرئيس الفريق بشار الأسد تلاها العميد عبد الغني الجبّان- أمين سر المجلس المركزي للرابطة هذا نصها:
سيادة الرئيس الفريق بشار الأسد
القائد العام للجيش والقوات المسلحة- رئيس الجمهورية العربية السورية
في الذكرى السابعة عشرة لرحيل القائد المؤسس حافظ الأسد يستذكر المحاربون القدماء ومعهم كل السوريين الشرفاء والمقاومين، مآثر مؤسس سورية الحديثة وشجاعته وانتصاراته، ويستمدون من الإنجازات التي حققها صموداً وقوة تساعدهم في هذه المرحلة الصعبة للعودة بوطنهم إلى المكانة المميزة التي رسمها لسورية.
إن قيم الراحل الكبير، الراسخة فكراً ومبادئ حاضرة في ضمائر أبناء الوطن الذين اختاروا الرئيس بشار الأسد ليكمل نهج العزة والكرامة لهذا الوطن الصامد، ستبقى ماثلة في عقولنا وقلوبنا، نستمد منها العزيمة والقوة لدحر كل مشاريع المخططين والمنفذين الذين يحاولون محو الهوية التاريخية لسورية.
ستبقى ذكرى رحيل القائد المؤسس حافظ الأسد متجددة فينا لتحذرنا ممن يلبسون رداء الإسلام ويشوهون معانيه ويقتلون باسمه، وسورية التي تخوض للعام السابع على التوالي أشرس حرب ضد الإرهاب وقوى التكفير والظلام ستستعيد مكانتها وموقعها بفضل صمود شعبنا وبسالة قواتنا المسلحة ودعم أصدقائنا وتضحيات شهدائنا بقيادتكم الحكيمة والشجاعة.
عشتم وعاشت سورية حرة أبية