الرئيسية  المحاربون القدماء  الأخبار
الخميس, 14 كانون الأول, 2017 - التوقيت 17:30

"القدس عاصمة أبدية لفلسطين" في محاضرة برابطة المحاربين

يتطلب تشغيل الفيديو وجود مشغل فلاش

أكد اللواء المظلي عدنان مخلوف رئيس المجلس المركزي لرابطة المحاربين القدماء أن القدس ستبقى عاصمة موحدة وأبدية لفلسطين وأن كل محاولات قرصنة وتهويد المدينة ستبوء بالفشل.
جاء ذلك في الندوة التي أقامتها رابطة المحاربين القدماء صباح اليوم في مبنى الرابطة بالمزة حول القدس بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية للقدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
وقال السيد اللواء: إن كل القرارات البائسة لإعلان مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها، تعتبر قرارات خرقاء لاتلغي حق الشعب الفلسطيني الوطني والقومي والديني فيها، وستظل القدس عربية فلسطينية وعاصمة فلسطين الأبدية لاشرقية ولاغربية ،كما يروج البعض، وستبوء كل محاولات القرصنة والتهويد بالفشل، وهذا يتطلب من العرب جميعاً تعزيز المقاومة بكل أشكالها حتى يتحرر آخر شبر من أرض فلسطي نالتاريخية، لأن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة، وهذا ما أكد عليه القائد المؤسس حافظ الأسد حين قال: "فلسطين هي الجزء الجنوبي من سورية.. ولا حركة في مواجهة العدو إلا إلى أمام وكل من يتراجع للوراء خائن والخائن يجب أن يموت"، كذلك أكد السيد الرئيس الفريق بشار الأسد أن القدس بوصلة العرب.
ثم قدم الباحث العميد المتقاعد طه الجابر مدير إدارة التوجيه السياسي الأسبق في جيش التحرير الفلسطيني بحثاً بعنوان: " القدس عاصمة أبدية لفلسطين" استعرض فيه تاريخ القدس بوصفها العاصمة الأبدية لفلسطين منذالقدموالتي ستبقى، عنواناً للنضال العربي ضد الاحتلال الصهيوني حتى يعود الحق إلى أصحابه ويعود الفلسطينيون إلى أرضهم.
وتطرق الباحث إلى الواقع السياسي في فلسطين منذ وعد بلفور المشؤوم والدور البريطاني المشبوه في الهجرة اليهودية إليها ودعم القوى الاستعمارية لإقامة الكيان الصهيوني، وأكد على دور المقاومة الفلسطينية ودور سورية في حرب فلسطين عام 1948م.
وأشار الباحث إلى أن القدس بوصفها مهداً للديانات السماوية، بقيت شوكة في حلق الصهاينة رغم احتلالها عام 1967م، وأكد أن المخطط الصهيوني يهدف إلى السيطرة على مدينة القدس وهدم المسجد الأقصى لإقامة "هيكل سليمان" المزعوم، بدليل التنقيبات الأثرية الإسرائيلية المتكررة.
كما بين المحاضر أن اعتراف "ترامب" بالقدس عاصمة لإسرائيل يأتي في السباق الصهيوني المحموم للسيطرة على هذه المدينة وتثبيت احتلاله الكامل لفلسطين لإقامة الدولة اليهودية.
وفي الختام أكد المحاضر أننا أصحاب حق ولا بد أن يعود هذا الحق إلى أصحابه، وعلينا مواصلة النضال لتعود فلسطين إلى اهلها والقدس إلى عروبتها.
حضر الندوة أعضاء المجلس المركزي للرابطة وعدد كبير من الضباط المتقاعدين.