الرئيسية   أخبار الصحف  

الخميس, 3 نيسان, 2014

قواتنا المسلحة تشن هجوماً كاسحاً على تجمعـات الإرهـابيـين في ريـف الـلاذقـيـة.. وتقضي على العشرات من "جبهة النصرة" و "لواء الأنصار" في ريفي دمشق وحمص

تحمل معركة كسب خصوصية مختلفة عن غيرها من المعارك خلال الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات على سورية لجهة التدخل العسكري التركي المباشر في الحرب ما يعني أن المعركة اتخذت بعداً دولياً وبالتالي فإن انتصار الجيش العربي السوري فيها على عصابات الناتو ، سيوجه ضربة قاصمة لكامل المشروع العدواني على سورية، وهذا ما تدلل عليه سير العمليات، حيث حقق الجيش أكثر من خرق في أماكن عدة دخلت إليها المجموعات الإرهابية المسلحة وفي طريقه لحسم المعركة وتزامناً مع فرار المئات من الإرهابيين جراء الضربات التي يتلقونها من بواسل جيشنا رفعت الدول الغربية المتورطة بدعم المجموعات الإرهابية بالمال والسلاح من درجة تخوفها من عودة الإرهابيين الذين صدرتهم إلى سورية حيث لجأت أجهزة الاستخبارات الفرنسية إلى فرض رقابة دقيقة على الإرهابيين العائدين من سورية والمغادرين إليها.
بالأمس كبدت وحدات من قواتنا المسلحة الباسلة المجموعات الإرهابية خسائر كبيرة وأوقعت العديد من أفرادها قتلى بعضهم من جبهة النصرة وما يسمى لواء الأنصار في سلسلة من العمليات المركزة في ريف دمشق، وقضت وحدات أخرى على عشرات الإرهابيين في أرياف حمص ودرعا ودير الزور ودمرت أدوات إجرامهم..
وإزاء الإنجازات النوعية لبواسل جيشنا رفعت عصابات الغدر والتكفير من وتيرة إجرامها بقذائف صاروخية جبانة استهدفت الأحياء السكنية والمدارس ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وخسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة.
وفي التفاصيل استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بمختلف الوسائط النارية تجمعات الإرهابيين في قرى القنطرة وبيت شروق وجبل الكوز بريف اللاذقية الشمالي وقضت على أعداد كبيرة منهم ودمرت أدوات إجرامهم.
وفي ريف دمشق دكت وحدة من الجيش أوكاراً لإرهابيي جبهة النصرة إلى الشرق من جوبر وفي محيط الجامع الكبير، وأردت العديد منهم قتلى من بينهم محمد مازن عرابي وأبو أحمد العراقي ترافق ذلك مع القضاء على مجموعة إرهابية مع متزعمها محمد الزهر مما يسمى لواء الأنصار في مزارع عالية بمنطقة دوما، واشتبكت وحدة أخرى مع مجموعة إرهابية شرق مشفى الشرطة بحرستا وأوقعت معظم أفرادها قتلى ومصابين ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم كما أوقعت وحدة أخرى عدداً من الإرهابيين قتلى ودمرت ما لديهم من أسلحة وذخيرة في تل كردي من بينهم تحسين الخصر.
واشتبكت وحدة من بواسل جيشنا مع أفراد مجموعة إرهابية شرق مقام السيدة سكينة بمدينة داريا وأردت عددا منهم قتلى، في حين تم تدمير وكر للإرهابيين في الجبال الشرقية لمدينة الزبداني وإيقاع عدد منهم قتلى من بينهم طارق الشمالي.
إلى ذلك تم تنفيذ عدة عمليات في مزارع الصرخة جنوب غرب يبرود وإلى الشرق من بلدة الرحيبة في منطقة القلمون نجم عنها تدمير كمية من الأسلحة والذخيرة ومقتل وإصابة عدد من الإرهابيين.
وفي ريف درعا استهدفت وحدة من الجيش والقوات المسلحة مجموعة إرهابية في منطقة تسيل وأوقعت جميع أفرادها قتلى ومن بينهم متزعمها ياسر أبو يحيى، وأوقعت وحدات أخرى أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في منطقة الزباير باللجاة ومزارع السماقيات وبلدة عتمان ودمرت عدداً من السيارات مركباً عليها رشاشات ثقيلة.
وفي ريف القنيطرة قضت وحدات من الجيش على مجموعة إرهابية مسلحة بكامل أفرادها حاولت التسلل باتجاه قرية الدواية الصغرى بريف المحافظة الجنوبي ودمرت قاعدة إطلاق صواريخ مضادة للدروع كانت بحوزتها.
وفي ريف إدلب أوقعت وحدات من جيشنا الباسل أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في عدة عمليات نفذتها ضد تجمعاتهم بقرى سرمين والبشيرية وعين الحديد ومزرعتي قطرون وحاج حمود، وتم تدمير سيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة بمن فيهما من إرهابيين وذخيرة ومن بين الإرهابيين القتلى صبحي جري وراكان أحمد معطي ومحمد الرسلان ومصطفى قسوم وأحمد غالب ديب، واستهدفت وحدات أخرى تجمعات الإرهابيين في بلدة الرامي والبدرية وحققت في صفوفهم إصابات مؤكدة ودمرت أدوات إجرامهم، وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين في قرى كفرنجد وكورين ونحلة.
وفي عدد من أحياء مدينة دير الزور ألحقت وحدات من الجيش خسائر في صفوف الإرهابيين ودمرت لهم أدوات إجرامهم حيث أردت أعداداً من الإرهابيين في حي الرشدية قتلى ومصابين ومن الإرهابيين القتلى رفعت توفيق وبسام الياسين وحمزة مراد.
وفي حي الجبيلة اشتبكت وحدة من الجيش والقوات المسلحة مع مجموعة إرهابية وأوقعت بين أفرادها قتلى ومن بينهم الإرهابيان عبد الله بسام وجاسم الخليف.
وفي أحياء الحميدية والعرضي والعرفي استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات الإرهابيين ما أسفر عن مقتل وإصابة أعداد منهم ومن الإرهابيين القتلى دحام منير وفارس ناصيف وبديع خليل وعاطف شواخ وأيمن مطرود.
وفي حمص وريفها أردت وحدات من قواتنا المسلحة الباسلة 10 إرهابيين قتلى وأصابت آخرين في حي الوعر، واستهدفت مجموعة إرهابية في أرض الشيخ إبراهيم بالرستن وحققت في صفوفها إصابات مباشرة فيما أوقعت وحدة أخرى العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم في قرية عنق الهوا بناحية جب الجراح بريف المحافظة الشرقي، وقضت وحدة من الجيش على 15 إرهابياً ودمرت لهم ثلاث سيارات أثناء قيامهم بحفر خنادق وإنشاء تحصينات في حوش قسوات بمنطقة السعن، وأوقعت أعداداً من الإرهابيين قتلى في قرية كفرلاها بريف الحولة ومن بين الارهابيين القتلى محمد محمود الخضر ومؤيد وليد دبسو.

شهداء وجرحى جراء اعتداءات إرهابية بقذائف هاون
من جهة أخرى استشهد 8 مواطنين وأصيب 34 آخرون بجروح أمس ولحقت أضرار مادية بالممتلكات جراء اعتداءات إرهابية على مدينة جرمانا وضاحية واوتستراد حرستا ومشفى الشرطة بريف دمشق. وذكر مصدر في قيادة الشرطة أن 15 قذيفة سقطت على أحياء الحمصي والنسيم والتربة ودوار البلدية القديم وفي محيط مشفيي الراضي والجراحي وفي ساحة السيوف بجرمانا أسفرت عن استشهاد 7 مواطنين بينهم امرأة وإصابة 31 آخرين وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل والسيارات والمحلات التجارية.
وأصابت قذيفة هاون جامع عبد الله بن عمر في حي الكباس وأدت إلى أضرار مادية في مئذنة الجامع دون وقوع إصابات بين المواطنين.
واستشهد مواطن برصاص إرهابي قناص عند محطة وقود الشام الجديدة على اوتستراد حرستا.
وسقطت قذيفة هاون بالقرب من المدرسة الفرنسية بمنطقة المزة الشيخ سعد أسفرت عن استشهاد مواطن وإصابة مواطنة إضافة إلى إلحاق أضرار مادية بمطعم وعدد من السيارات المتوقفة في المكان.
وسقطت قذيفة ثانية على منزل بحي المزة 86 مدرسة وأدت إلى إصابة مواطن وإلحاق أضرار مادية بالمكان.
وأطلق إرهابيون 3 قذائف هاون على حي برزة سقطت بالقرب من محطة الكهرباء وخلف جامع العباس ما أدى إلى إصابة 3 مواطنين وأضرار مادية في المكان.
واستشهد مواطن وأصيب اثنان آخران في وقت سابق أمس جراء سقوط قذيفتي هاون أطلقهما إرهابيون على صالة الفيحاء الرياضية بدمشق.
إلى ذلك استشهد مواطنان اثنان وأصيب سبعة آخرون جراء اعتداء إرهابي بقذائف هاون أطلقها إرهابيون على موكب تشييع في قرية داما غربي مدينة السويداء.

إرهابيون يستهدفون محطتي كهرباء الزارة وبرزة
واستهدف إرهابيون أمس محطتي توليد الطاقة الكهربائية بالزارة في محافظة حماة بأربع قذائف صاروخية وتحويل برزة بدمشق بثلاث قذائف ما أسفر عن أضرار مادية.
وأكد وزير الكهرباء المهندس عماد خميس أن استهداف الإرهابيين للمحطتين أسفر عن أضرار مادية فيهما، لافتاً إلى أن الأضرار التي لحقت بمحطة تحويل كهرباء برزة أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من أحياء دمشق، وأوضح أن ورشات الإصلاح بدأت العمل على إصلاح الأعطال لإعادة تغذية أحياء المدينة بالتيار الكهربائي.
من جهة ثانية وفي إطار الدعم العسكري واللوجستي الذي تقدمه سلطات الاحتلال للمجموعات الإرهابية في سورية نقل جيش الاحتلال الإسرائيلي إرهابياً جديداً مصاباً في محافظة القنيطرة عبر الجولان السوري المحتل لعلاجه في مشافيه.

فرنسا تفرض رقابة دقيقة على الإرهابيين العائدين من سورية
وفي سياق آخر لجأت أجهزة الاستخبارات الفرنسية إلى فرض رقابة دقيقة على الإرهابيين العائدين من سورية والمغادرين إليها رغم إقرارها بصعوبة هذه العملية.
وتشير الاستخبارات الفرنسية وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية إلى صعوبة مراقبة الإرهابيين الذين يتسللون من الحدود التركية إلى سورية بدعم من حكومة رجب طيب أردوغان ما يصعب مهمة أجهزة مكافحة الإرهاب في كشفهم والتي "تخشى أن تواجه مفاجآت سيئة على هذا الصعيد" حيث قال أحد المطلعين على هذا الملف إن فرض مراقبة على مدار24 ساعة يومياً على مشبوه واحد يستخدم في بعض الأحيان ثلاثة أو أربعة أرقام هواتف مختلفة يتطلب نحو ثلاثين شرطياً فكيف يمكننا أن نفعل ذلك وهنا يجب وضع لائحة أولويات.
إلى ذلك كشفت مصادر قريبة من أجهزة الاستخبارات الفرنسية أن الاستخبارات التركية تبلغ نظيراتها الأوروبية نسبياً بالإرهابيين العائدين إلا أن أحد هذه المصادر كشف أن "الاستخبارات التركية تميل إلى إدخال الراغبين في القتال المتوجهين إلى سورية دون مشاورة باريس أو بروكسل أو لندن" للانضمام الى المجموعات الإرهابية في سورية.
سياسياً، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان أن حل الأزمة في سورية وإنهاء معاناة الشعب السوري يكمن عبر وقف إرسال السلاح والإرهابيين إلى سورية، وقال خلال لقائه في الإمارات وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش: إن استمرار الوضع الحالي في سورية يشكل تهديداً لدول المنطقة.
وأكد قرقاش أنه لا حل عسكرياً للأزمة في سورية، وأن الحل الوحيد للخروج منها يكمن في الحل السياسي بمشاركة الحركات والأحزاب السورية، لافتاً ًإلى أن زيادة التطرف والعنف الطائفي يضر جميع دول المنطقة.
وخلال لقائه أمير الكويت صباح الأحمد الصباح في الكويت، أكد عبد اللهيان أن بعض الأطراف التي تتحدث عن تسليح المجموعات المسلحة في سورية تثير العنف والإرهاب فيها، منبهاً إلى أن "الإرهاب والتطرف وإثارة الصراعات الطائفية تعد من الآفات الحالية في المنطقة"، ولفت إلى أن سورية تسير نحو الحل الديمقراطي والسياسي للأزمة من خلال إجراء الانتخابات.
ودعا أمير الكويت إلى التعاون الثنائي لمواجهة التطرف والتوصل لحل سياسي للأزمة في سورية، وتحدّث عن أن بلاده "لا تدعم الأساليب العسكرية والأمنية في الأزمة بسورية"، حسب قوله.