الرئيسية  الأخبار  الأخبار المحلية

الثلاثاء, 18 كانون الأول, 2018 - التوقيت 20:50

بمشاركة فعاليات شعبية وأهلية ورسمية .. احتفال جماهيري في بلدة إبطع بريف درعا تمت خلاله تسوية الأوضاع التجنيدية لمئات العسكريين الفارين

يتطلب تشغيل الفيديو وجود مشغل فلاش

شهدت بلدة إبطع بريف درعا يوم الأحد 16/12/2018 احتفالاً جماهيرياً بمشاركة فعاليات شعبية وأهلية ورسمية تمت خلاله تسوية الأوضاع التجنيدية لمئات العسكريين الفارين من أبناء محافظة درعا مستفيدين من مرسوم العفو رقم 18 لعام 2018 تمهيداً للالتحاق بالقطعات والتشكيلات العسكرية.
وشملت التسوية أكثر من ثلاثمئة شاب من قرى وبلدات إبطع وإنخل وداعل ونوى والصورة والشيخ مسكين ودير البخت وغدير البستان والعتيبة بريف درعا الشمالي والشمالي الغربي ممن فروا سابقاً من الخدمة العسكرية والذين منعتهم التنظيمات الإرهابية قبل اندحارها من الالتحاق بقطعاتهم وتشكيلاتهم.
حضر الاحتفال الرفيق الدكتور محسن بلال عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي و السيد محمد خالد الهنوس محافظ درعا والسيد اللواء مدير الإدارة السياسية والدكتور مازن الحميدي رئيس إدارة جمعية تموز وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والشعبية.
بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهداء سورية ثم عزف النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية.
كلمة أهالي بلدة إبطع ألقاها السيد ابراهيم عبد الله أكد فيها أن إبطع كانت بلد الوطنية والوفاء لقيادتها وهي اليوم تلفظ عنها غبار الإرهاب والتعب والخوف وتعود آمنة مطمئنة بفضل تضحيات الجيش العربي السوري، وأنها كتبت شهادة ميلادها من جديد عندما قررت اللحاق بركب المصالحة الوطنية.
بدوره أكد رئيس إدارة جمعية تموز الدكتور مازن الحميدي أن المصالحة في إبطع حصلت منذ العام 2016 عندما قرر أهلها تحدي المسلحين والذهاب إلى مدينة درعا للمشاركة في فعاليات المصالحة.
وأضاف الدكتور الحميدي أن أهالي إبطع كانوا دائماً مؤمنين بأنهم جزء من وطنهم سورية، وكانت رسالتهم كالعديد من قرى وبلدات محافظة درعا المخطوفة من الإرهابيين بأنهم إلى جانب الدولة وينتظرون قدوم الجيش العربي السوري لتحريرهم.
من جهته أكد محافظ درعا محمد خالد الهنوس أن محافظة درعا بكاملها محررة من الإرهاب وعادت إلى حضن الوطن وتقول لقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد أنها ستكون في مقدمة الدفاع عن الوطن وستبقى كذلك.
وأشار السيد المحافظ إلى أن إبطع كانت دائماً تلتقي مع مؤسسات الدولة وهي من البلدات التي لم تشهد دماراً وتخريباً بسبب إصرار أهلها على رفض الإرهاب والتخريب.
بدوره أكد اللواء حسن أحمد حسن مدير الإدارة السياسية أن أهالي إبطع يجسدون بوقفتهم اليوم معاني الانتماء للوطن ويؤكدون بهتافاتهم التي صدحت بها حناجرهم أن درعا كانت وستبقى درع الوطن وليس خاصرته التي تنز ألماً وسيبقى أهلها غيارى على أرض بلدهم.
وأضاف السيد اللواء .. جئنا محملين بعبق الياسمين الشامي والشموخ القاسيوني ومزودين بمحبة قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد، وبعزيمة أخوتكم في القوات المسلحة الباسلة رجال الجيش العربي السوري وهم يكملون تطهير ما تبقى من الجغرافيا السورية من رجس الإرهاب التكفيري ورعاته.
وشدد السيد اللواء على أن الدولة السورية أم رؤوم والأم لا تتعامل بالانتقام، بل بالعفو والعطف والحنان، وهذا ما يحصل اليوم ويشكل حافزاً من أجل أن يمارس كل سوري دوره الوطني، ويقوم بتنفيذ الواجبات المقدسة تجاه الوطن وحماية مقومات السيادة والكرامة، مؤكداً أن هناك عشرات الآلاف من الأبناء العسكريين الذين عادوا إلى حضن الوطن وتمت تسوية أوضاعهم من أجل عودتهم إلى وحداتهم العسكرية.
وقال السيد اللواء إن قائد الوطن حريص على حياة الجميع بكرامة كما أن جميع مؤسسات الدولة مستنفرة لتنفيذ توجيهات السيد الرئيس، وتمنى على كل من ما يزال متردداً، أن يسارع للاستفادة من مرسوم العفو، فما يتم تسويقه عبر المحطات المغرضة ووسائل التواصل المرتبطة بأعداء الوطن يستهدف قبل كل شيء كرامة أولئك، فليسقطوا من أذهانهم كل السموم التي يحاول الآخرون تعميمها وليكونوا على يقين أن تسوية الوضع التجنيدي للجميع تتم بكل حرص على كرامة الجميع وتزويدهم بمهمات رسمية للالتحاق بوحداتهم في غضون ساعات أحياناً وفي أصعب الأحوال في غضون أيام قليلة.
في حين أكد عضو القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محسن بلال أن ما حصل كان زوبعة أتت من الخارج ومؤامرة تتغذى من الأعداء هدفها وحدة سورية وسيادتها لكنها فشلت في تحقيق أهدافها بفضل مقاومة وصمود سورية بشعبها وجيشها وقيادتها.
وأضاف بلال إن من ضل الطريق ويريد أن يعود نقول له أهلاً وسهلاً لأن الوطن أم تحتضن الجميع عندما يعودون فالوطن للجميع ولذلك على الجميع حماية الوطن وسيادته.
واختتمت الاحتفالية بالنشيد الوطني للجمهورية العربية السورية.